السيد حامد النقوي
143
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
باهر على حصول الاجماع الاتفاق و تحقق الاطباق و الاصفاق من الجهابذة الحذاق و المهرة السّباق على غاية جلاته الاخبار الماثورة فيه من حبيب الرب الخلاق صلوات للَّه و سلامه عليه ما وصف الصبح بالابتلاج و الايتلاق و الشمس المضيئة بالاضاءة و الاشراق فلا يكذب حديثه الا المخذول الموكوس الخلاق الممنو بمرارة المذاق و شكاسة الاخلاق و اللَّه ولى التوفيق و الارفاق و هو الحافظ الصائن من تسويلات ارباب الشقاق و اصحاب النفاق الذين لا رواج لتلميعاتهم و لا نفاق الا على من نكص عن الايمان و الوفاق دوازدهم آنكه نيز ترمذى فرموده و عرضته على علماء خراسان فرضوا به انتهى فرضاء علماء خراسان بهذا الكتاب العظيم الشأن بعد رضاء علماء الحجاز و علماء العراق الأعيان اوضح دليل و اجلّ برهان على سموّ قدر ما فيه من الاحاديث المروية عن سيد الانس و الجان صلوات اللَّه و سلامه عليه و آله ما اختلف الملوان فلا يرميها بالكذب و البهتان الا الاعفك المنهمك فى البغض و الشنئان و اللجوج المرتبك فى الطغيان و لا يخالف جميع علماء الحجاز و علماء العراق و علماء خراسان الا اللجوج المهان الذين شان شانه بصرم حبل الايقان و الايمان و اللَّه الموفق و هو المستعان سيزدهم آنكه ترمذى بر اثبات اين همه فضل و جلالت و عظمت قدرت كتاب مستطاب خود نزد اكابر و اجله اهل عصر خود اكتفا نفرموده از طرف خود در حق كتاب خود فرموده و من كان فى بيته لهذا الكتاب فكانما فى بيته نبى يتكلم انتهى و من الجلى الواضح و البين اللائح على المتدبر الحاذق الذى له فهم صائب و ادراك فائق ان كتابا يكون كالنبي المتكلم الناطق لا يكذب حديثه الا المكابر المائق و الماحل المماذق و الخادع المنافق و المعاند الذى هو المنوب ؟ ؟ ؟ مفارق و لا يخاف ارتكاب سخط الخالق و لا يمعن فى اسرار الحقائق فهو لثوب الانصاف خارق و عن الدين القويم مارق حالا عبارت ابن الاثير كه از ان تصديق به اين وجوه ظاهر شود بايد شنيد قال ابن الاثير فى جامع الاصول الترمذى هو ابو عيسى محمد بن عيسى بن منورة بن موسى بن الضحاك السلمى الترمذى ولد و توفى بترمذ ليلة الاثنين الثالث عشر سنة تسع و سبعين و مائتين و هو احد العلماء الحفاظ الاعلام و له فى الفقه يد صالحة اخذ الحديث عن جماعة من ائمة الحديث و لقى الصدر الاول من المشايخ مثل قتيبة بن سعيد و اسحاق بن موى و محمود بن غليلان و معبد بن